الدولة السعودية الثانية

أنشأها تركي بن عبد الله سنة 1818 . خلال سنوات هذه الدولة تغيرت العاصمة من الدرعية إلى الرياض.

عام 1818 غادر إبراهيم باشا نجد بأمر من والده محمد علي. وقد جرت محاولات لإعادة بناء دولة نجدية أولها محاولة محمد آل معمر والذي أعاد إعمار الدرعية وانتقل إليها. لكن ابن معمر لم يستمر طويلاً حيث استطاع مشاري بن سعود الهرب من المصريين والعودة إلى الوشم ثم انتقل بعدها إلى الدرعية حيث حاول ابن معمر محاربته ولم يستطع فبايع لمشاري . بعد ذلك عاد بعض أفراد آل سعود وأمر مشاري بالغزو وحارب أهل السلمية واستولى عليها وعلى اليمامة، ثم ذهب إلى الدلم حيث بايعه صاحبها ثم عاد إلى الدرعية.

بعد ازدياد قوة مشاري قام ابن عريعر شيخ الأحساء ويحيى شريف مكة بمكاتبة مصر ، حيث قام محمد علي بعدها بإرسال رسالة إلى السلطان العثماني بذلك. في نفس الوقت انتقل ابن معمر من الدرعية إلى سدوس حيث ادعى المرض واعتكف في بيته يخاطب رؤساء المدن ممن يكرهون مشاري آل سعود ثم أرسل إلى فيصل الدويش يطلب منه المدد فأمده. نتيجة لذلك قام ابن معمر بتحريك جيوشه إلى الدرعية والقبض على مشاري آل سعود بدون أن يشعر أهل الدرعية. ثم تحرك بجيشه إلى الرياض للقبض على تركي بن عبد الله الذي استطاع الهرب ثم مباغتة قوات ابن معمر وتفرقة أصحابه في ضرما، ومنها اتجه إلى الدرعية فقبض عليه تركي وأخذه إلى الرياض حيث حبسه مع ابنه وأن يرسلوا إلى عشيرته في سدوس ليعيدوا مشاري آل سعود إلى الرياض، لكن أهل سدوس كانوا قد سلموا مشاري إلى الاتراك في ذلك الوقت فأمر تركي بقتل ابن معمر وابنه. لكن تركي في النهاية لم يستطع البقاء في الرياض لعودة القوات المصرية إليها فهرب مرة أخرى.

عاد تركي إلى عرقة ثم انضم إليه أمير الوشم وجلاجل ، وأعلن تركي الحرب وإخراج من تبقى من الترك من الرياض فاضطروا للانسحاب. بعد ذلك قام تركي بالاستيلاء على ضرما. ثم بايعه أهل سدير وجلاجل والزلفي والغاط ثم أهل حريملاء. بعد ذلك قرر تركي طرد الحامية التركية في الرياض وعدد أفرادها 600 ولكنه لم يستطع لمعاونة فيصل الدويش لهم، وعندما انسحب الدويش حاصر تركي الرياض فاستسلمت الحامية العسكرية وغادرت. بعد ذلك اختار تركي الرياض عاصمة له وأعاد بناء أسوارها وبناء جامعها.

بعد معركة السبية بين تركي وبني خالد والتي انهزموا فيها، توجه تركي إلى الأحساء فهرب بنو خالد منها وبايعه أهلها وأقام فيها . عاش حتى اغتيل على يد ابن أخته مشاري بن عبد الرحمن .

استلم فيصل بن تركي الحكم بعد أن عمل على قتل مشاري انتقاماً لوالده.

اختارت مصرُ خالد بن سعود بدلاً من فيصل.وخسر فيصل الرياض ولم يستطع استرجاعها وانتهت فترة حكمه الأولى بالنفي إلى مصر. انتفض عبد الله بن ثنيان ضد خالد واستطاع أن يجمع الناس حوله. كما استطاع فيصل الهروب من سجن القلعة بمعاونة عباس حلمي الأول.

استطاع فيصل بعد هروبه وعودته إلى نجد أن يأسر عبد الله بن ثنيان ويعيد الحكم له لتبدأ ولايته الثانية.

بعد وفاة فيصل تولى ابنه عبد الله الحكم لكن حرباً بدأت بينه وبين أخيه سعود . انتقل سعود إلى نجران ثم جهز عبد الله جيشاً بقيادة أخيه محمد استطاع هزيمة قوات سعود. وبعد أن استعاد سعود قوته استطاع محاربة جيش أخيه محمد وأسره ثم توجه إلى الرياض والتي خرج منها عبد الله ودخلها سعود لكن أهل الرياض ثاروا ضده بقيادة عمه وهزموا سعود فعاد عبد الله إليها.

حاول سعود بعد ذلك دخول الرياض ونجح حيث هرب عبد الله . بعد ذلك قام سعود بمحاربة عتيبة وانهزم أمامهم في نفس الوقت استطاع عبد الرحمن بن فيصل العودة وعندما وصل الرياض وجد أخاه سعود خارج الرياض وقد توفي مريضاً، فتولى عبد الرحمن الحكم. قام عبد الله بعد ذلك بهزيمة عبد الرحمن والعودة إلى الحكم.

في خضم هذه الحرب تحارب محمد الرشيد مع قوات عبد الله بن فيصل في أم العصافير وانهزم فيها .وبعد هذه الهزيمة حصلت بينهم هدنة. قام أبناء سعود بن فيصل بالتحرك نحو الرياض وقبضوا على عمهم، فتذرع ابن رشيد بذلك وتوجه إلى الرياض وتصالح مع أبناء سعود على أن يخرجوا من الرياض ويطلقوا سراح عمهم عبد الله، وبعد ذلك أصبحت الرياض تحت سيطرة آل الرشيد، وعُين سالم بن سبهان أميراً عليها والذي قام بقتل ثلاثة من أبناء سعود الأمر الذي أغضب آل سعود وابن رشيد فقام بعزله.

تهيأ بن رشيد للغزو، ووجهته القصيم والرياض. واحتشد لصده رجالات بريدة وعنيزة والقصيم وعتيبة ومطير، فتلاقى الجمعان في القرعاء، في 15 يناير 1891م. ورجحت كفة أهل القصيم فعمد ابن رشيد إلى الخدعة، فتظاهر بالانهزام، وتتابعوا يتعقبونه. وثبت لهم في المُلَيْداء غرب القصيم فدارت الحرب، فتشتت شملهم. وكان الإمام عبدالرحمن ، قد هبّ إلى مساعدة أهل القصيم، قبل وقوع الكارثة بهم. فحشد جموعاً من أهل العارض فذهب بهم إلى نصرة أهل القصيم من اعتداء ابن رشيد. ولكن ما أن وصل إلى الخفس على 115 كم من الرياض، أتاه الخبر بانتهاء المعركة، وانتصار ابن رشيد، فكرّ راجعاً إلى الرياض وأدرك أن ابن رشيد زاحف إليه،وكان يدرك ضعف موقفه العسكري بعد معركة المُلَيْداء، التي وقعت سنة 1308هـ – 1891م. ولذلك، خرج الامام عبدالرحمن بأسرته من الرياض، بحثاً عن الامان. واتجه إلى المناطق الواقعة بين واحة يبرين والأحساء،. حاول أن يستعيد الرياض. فجمع أنصاره من أعراب البادية. وهاجم واتباعه بلدة الدلم، واستولوا عليها. ثم توجهوا الى الرياض، ودخلها في سنة 1309هـ – 1891م. ومن الرياض، سار الإمام عبدالرحمن إلى المحمل، ونزل في حريملاء. ولما وصلت أخبار الإمام عبدالرحمن إلى بن رشيد، أسرع بجيشه من حائل. والتقى الجمعان في حريملاء. فانهزم جمع عبدالرحمن ودخل ابن الرشيد الرياض. وأبقى على محمد بن فيصل، أميراً عليها. وعاد إلى حائل. وبددت معركة حريملاء آمال الإمام عبدالرحمن في مواصلة نضاله . وقفل عائداً إلى مخيمه في البادية، فأدركه ابنه عبدالعزيز، وكانت وقعة حريملاء ، وبها انتهت الفترة الثانية .

أئمة الدولة السعودية الثانية

صورة عبد الرحمن بن فيصل آخر أمراء الدولة السعودية الثانية

  • تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود الفترة الأولى (1819-1820)
  • تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود الفترة الثانية (1824-1834)
  • مشاري بن عبد الرحمن (1834-1834)
  • فيصل بن تركي الفترة الأولى (1834-1838)
  • خالد بن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود (بتكليف من المصريين) (1838-1841)
  • عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود (1841-1843)
  • فيصل بن تركي الفترة الثانية (1843-1865)
  • عبد الله بن فيصل بن تركي الفترة الأولى (1865-1871)
  • سعود بن فيصل بن تركي الفترة الأولى (1871-1871)
  • عبد الله بن فيصل بن تركي الفترة الثانية (1871-1873)
  • سعود بن فيصل بن تركي الفترة الثانية (1873-1875)
  • عبد الرحمن بن فيصل الفترة الأولى (1875-1876)
  • عبد الله بن فيصل بن تركي الفترة الثالثة (1876-1889)
  • عبد الرحمن بن فيصل الفترة الثانية (1889-1891)



الفيديو



التعليقات

  1. Loree قال:

    This article aceievhd exactly what I wanted it to achieve.


Flag Counter