التوسعة الثالثة للحرم المكي

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله خمسة مشروعات ضمن التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرمة، تشمل مبنى التوسعة والساحات والانفاق ومبنى الخدمات، والطريق الدائري الأول. واطلع خادم الحرمين الشريفين، على مجسم لكامل مشروع توسعة المسجد الحرام، وصور تتضمن عناصر ومكونات مشروع التوسعة، مستمعاً إلى شرح وافٍ عنها.

وألقى الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة رفع فيها أسمى آيات الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لخادم الحرمين على ما يقدمه للحرمين من جليل العناية وفائق الرعاية، سائلاً الله أن يجعل ذلك في موازين أعماله الصالحة.

ووصف افتتاح هذه التوسعة التاريخية بأنها مناسبة إسلامية غراء، وليلة تاريخية بلجاء، وسانحة مباركة تعانق في ألقها الجوزاء، لطفت حواشيها، وتألقت براعيها وواشيها، تحفها أجواء الإيمان، ومحاور الشرف تزفها، في شرف المكان والمكانة والزمان والمناسبة.

وقال السديس: «إن هذه التوسعة التاريخية تشمل بإجمالي المسطحات لكامل المشروع 000 . 470 . 1 متر مربع ويتسع المسجد الحرام لأكثر من 000. 850 . 1 مصل، وللمشروع بوابات أوتوماتيكية تدار من غرف خاصة للتحكم بها عن بعد بإجمالي عدد أبواب المشروع 78 باباً

 

وقال: “ياخادم الحرمين الشريفين لقد اتحفتم الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها بقرارات حكيمة ومشروعات عظيمة، يأتي في طليعتها وذروتها توسعة الحرم المكي والمسجد النبوي الشريف.

وبين أن المشروع يحتوي على أنظمة متطورة منها نظام الصوت بإجمالي عدد سماعات يبلغ 4524 سماعة، وكذلك نظام إنذار الحريق ونظام كمرات المراقبة بإجمالي عدد كمرات يبلغ 6635 كاميرا لكامل المبنى وأنظمة النظافة كنظام شفط الغبار المركزي.

وأوضح أن المبنى يحتوي كذلك على مشارب مياه زمزم ضمن منظومة متكاملة مياه زمزم المبردة بإجمالي عدد مشارب زمزم 2528 مشربية، ما يوفر خدمات مميزة وأماكن للصلاة بالأدوار المختلفة والمناسيب المتنوعة لتأتي متواكبة مع تزايد أعداد الحجاج والمعتمرين والزائرين الذين سيودعون بهذا المشروع التاريخي مشكلة الزحام للأبد. وأكد معاليه أن هذه الإنجازات التاريخية سيكون لها أثرها الإيجابي البالغ في إبراز الدور الريادي والحضاري لهذه البلاد المباركة وأداء الحرمين الشريفين رسالتهما الإسلامية العظيمة في نشر الخير والأمن والوسطية والاعتدال والسلام والمحبة.

وقدم وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، التهنئة لخادم الحرمين وعموم المسلمين بهذه المناسبة التاريخية التي تدشن فيها أكبر توسعة للمسجد الحرام، مشيراً إلى أن افتتاح التوسعة السعودية الثالثة تأتي امتداداً للتوسعات التاريخية السابقة التي بدأت بأمر جلالة الملك المؤسس طيب الله ثراه، وأتمها جلالة الملك سعود وفيصل، ثم توسعة الساحات الشرقية التي تمت في عهد الملك خالد، ثم توسعة المسجد من الجانب الغربي التي تمت في عهد الملك فهد ، ثم توسعة المسعى التي تمت في عهد الملك عبدالله، ثم هذه التوسعة الكبرى التي أمر بها الملك عبدالله، وتستكمل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأوضح العساف أن المشروع الشامل للتوسعة السعودية الثالثة الكبرى للمسجد الحرام يشتمل على المكونات الرئيسة، وهي: مبنى التوسعة الرئيسي للمسجد الحرام وتوسعة المسعى الذي افتتح سابقاً وتوسعة المطاف والساحات الخارجية والجسور والمساطب ومجمع مباني الخدمات المركزية ونفق الخدمات والمباني الأمنية والمستشفى وأنفاق المشاة ومحطات النقل والجسور المؤدية إلى الحرم والطريق الدائري الأول المحيط بمنطقة المسجد الحرام والبنية التحتية وتشمل محطات الكهرباء وخزانات المياه وتصريف السيول. وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين سيدشن في هذه الليلة المباركة خمسة مشاريع رئيسة، وهي: مشروع مبنى التوسعة الرئيسي ومشروع الساحات ومشروع أنفاق المشاة ومشروع محطة الخدمات المركزية للحرم ومشروع الطريق الدائري الأول.

وأكد أن كل الأرقام والإحصاءات تدل على ضخامة الإنجاز التي تهدف في النهاية إلى راحة وطمأنينة الطائفين والعاكفين والمصلين، مبيناً أن مشروع مبنى التوسعة الرئيس يتكون من ستة طوابق للصلاة و 680 سلماً كهربائياً و 24 مصعداً لذوي الاحتياجات الخاصة و 21 ألف دورة مياه ومواضئ.

إثر ذلك تفضل خادم الحرمين الشريفين، بضغط زر تدشين مشروع مبنى توسعة المسجد الحرام الذي يضم بوابه رئيسية تتكون من ثلاثة أبواب كل باب من درفتين ومن كل منها 18 طناً تدار بأجهزة تحكم عن بعد وتقام التوسعة الذي يتكون مبناها من ثلاثة أدوار على مسطح بناء يبلغ 000 . 320 م٢، يستوعب 300 ألف مصل، كما دشن حفظه الله ساحات التوسعة التي يبلغ مسطحها 175 ألف م٢، وتتسع لحوالي 000 . 330 مصل. ودشن حفظه الله انفاق المشاة التي تضم خمسة أنفاق للمشاة لنقل الحركة من الحرم إلى منطقة الحجون وجرول خصص اربعة منها لنقل ضيوف بيت الله الحرام فيما خصص الخامس للطوارئ والمسارات الأمنية ، ويبلغ أجمالي أطوال هذه الأنفاق حوالي 5300 م، إضافة إلى مجمع الخدمات المركزية وتشمل محطات الكهرباء والمولدات الاحتياطية وتبريد المياه وتجميع النفايات والخزان ومضخات مياه مكافحة الحرائق، ومشروع الطريق الدائري الأول الذي يقع داخل المنطقة المركزية ويتمد بطول 4600 متر ويضم جسوراً وانفاقا لنقل الحركة من المنطقة المركزية إلى خارجها بثلاثة مسارات في كل اتجاه.

مكتبة الصور

مكتبة الفيديو



التعليقات مغلقة.


Flag Counter